باسم الأنصاري

105

موسوعة طب الأئمة ( ع )

مكتوب فيها هذه الآيات : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ، بسم اللّه الرحمن الرحيم يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ، بسم اللّه الرحمن الرحيم حم عسق ، بسم اللّه الرحمن الرحيم وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ، بسم اللّه الرحمن الرحيم أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ، بسم اللّه الرحمن الرحيم وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . فقال المسلمون : من أين لكم هذا ، وقد نزل على نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه واله ؟ ! قالوا : وجدنا هذا منقوشا في حجر في كنيسة ، قبل أن يبعث نبيّكم عليه السّلام بسبعمائة عام ! رواه أبو داوود في سننه . ويكتب للصداع أيضا : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا . أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً . كهيعص حمعسق كم من نعمة على عبد شاكر وغير شاكر . وكم نعمة للّه في قلب كلّ خاشع وغير خاشع . وكم من نعمة للّه في كلّ عرق ساكن وغير ساكن . اذهب أيّها الصداع بعزّ عزّ اللّه ، بنور وجه اللّه . وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين ) . يكتب ويجعل على الرأس . وعن أبي جعفر عليه السّلام للصداع قال : « يكتب ويعلّق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي : اللهمّ إنّك لست بإله استحدثناك ، ولا بربّ يبيد ذكره ، ولا